"الحج" والسياحة قد تعيدها للانتعاش وارتفاع متوقع للريال السعودي
ركود في تداولات سوق العملات الأجنبية بالبحرين
دبي - الأسواق.نت
أكد صيارفة في سوق العملات البحرينية أن معظم العملات التي يتم تداولها في الأسواق المحلية لاتزال تعاني من فتور شديد من حيث الطلب الذي تراجع بنسب تقدر بنحو 45 % على الأقل قياسا بما كان عليه في الأسبوعين الأخيرين من شهر رمضان الماضي ، إلا أنهم توقعوا قفزة كبيرة في الطلب على الريال السعودي والدرهم الإماراتي، وقفزة مماثلة على الحوالات لدول آسيا خلال شهر ديسمبر 2006 .
 |
دون المستوى ونقلت الزميلة هيام صلاح الدين في تقرير نشرته جريدة "أخبار الخليج" البحرينية الجمعة 1-12-2006 عن الصيرفي أحمد الريس قوله أن الطلب على الريال السعودي سيقفز بنسبة تزيد عن الـ 100% مع اقتراب موسم الحج، مشيرا إلى أن الانتعاش المرتقب سوف يخرج الأسواق من حالة الجمود التي تعيشها على مستوى تداول العملات في الوقت الراهن.
وبعيدا عن العملة السعودية التي ستحظى بالأضواء خلال المرحلة المقبلة، توقع الريس أن تنتعش العملات الخليجية الأخرى، حيث أشار إلى استغلال العديد من الأسر عطلة العيد في السفر إلى الدول الخليجية المجاورة التي تشمل الامارات وقطر والكويت. أما العملات العربية الباقية، فوجود عدد كبير من الجاليات من دول عربية كالأردن وسوريا وغيرهم من الممكن أن ينعش تداولات الحوالة العربية كما هو الحال عندما قفزت الحوالة العربية قبل عيد الفطر الماضي بنسبة وصلت إلى 70 %.
وقال الصيرفي رئيس جواد لا تزال حتى الآن التداولات العالمية دون المستوى منذ أشهر طويلة، حيث لا يزال على سبيل المثال اليورو الأوروبي والجنيه الاسترليني ضمن مستوى ضعيف جدا منذ انتهاء العطلة الصيفية الذي يعتبر بدوره الموسم الوحيد الذي تنتعش فيه تداولات هاتين العملتين، على العكس من الدولار الأمريكي الذي يتمتع بالمرونة الكافية ليصبح شعبيا طوال فترة السنة. وأضاف أن العملات الآسيوية دوما وكالعادة لا تتخطى خطوط معينة للتداول أو للعملات فتبقى طوال العام ضمن معدلات معتدلة ومتوسطة. |
