زادت إلى 1.3 تريليون دولار بفضل التوجه لأدوات استثمارية "مبتكرة"
"ميريل لينش" :الأثرياء العرب أضافوا 100 مليار دولار لثرواتهم في 2006
دبي- الأسواق.نت
توقعت مؤسسة "ميريل لينش" العالمية، ان يكون الأثرياء العرب أضافوا 100 مليار دولار إلى ثرواتهم خلال عام 2006 ، لتصل إلى 1.3 تريليون دولار (التريليون=1000مليار)، بفعل الارتفاع القياسي لاسعار النفط، وتوجههم إلى استثمار أموالهم في أدوات استثمارية مختلفة
 |
تنويع الاستثمارات ورجح كبار المسؤولين في المؤسسة العالمية، الذين يجوبون هذه الأيام منطقة الخليج، لادارة أموال مزيد من المستثمرين في المنطقة، ان تنمو ثروة الأغنياء في الشرق الأوسط بمعدل 8 % سنوياً حتى 2010.
وأشاروا في مؤتمر صحفي عقدوه في دبي، الى ان معدلات نمو الثروات في المنطقة العربية، "يفوق بكثير المعدل العالمي البالغ 6 %"، علماً ان "ميريل لينش" قدرت ثروة الأغنياء العرب (الذين تزيد ثروتهم على مليون دولار) في عام 2005 بأكثر من 1.2 تريليون دولار، غالبيتها من منطقة الخليج.
ونصحوا عشرات المستثمرين الإماراتيين الذين التقوهم في فندق "برج العرب" عقب المؤتمر الصحفي-وفقا لما نشرته جريدة "الحياة" اللندنية الجمعة 3-11-2006 ، بتنويع استثماراتهم دولياً، على اعتبار ان "التصحيحات التي حصلت في أسواق الأسهم المحلية في المدة الأخيرة، أظهرت حاجة إلى تنويع الاستثمار دولياً".
وأشار رئيس المجموعة بوب ماكين، إلى ان "ميريل لينش" التي فتحت مكتباً إقليمياً لها في مركز دبي المالي العالمي منتصف 2006 ستعزز حضورها في المنطقة لخدمة قاعدة زبائنها الأثرياء المتنامية، لافتاً إلى ان المؤسسة الأميركية سبقت منافسيها للتواجد في المنطقة، إذ فتحت أول مكتب في بيروت عام 1962. |
 |
70 % من الأثرياء سعوديون ويقدر عدد الأشخاص الذين تكونت لديهم ثروات في دول الخليج منذ فترة السبعينات من القرن الماضي وحتى الآن، بنحو عشرة آلاف، بينهم سبعة آلاف في السعودية، فيما تتوزع 30 % من ثروات الأفراد الخليجيين، بين مواطني دول مجلس التعاون الأخرى. وقال ماكين ان عدد الأثرياء الإماراتيين تجاوز 58 ثرياً.
وتوقع ان يزيد زخم المنطقة في المرحلة المقبلة، في ضوء إطلاق مركز دبي المالي العالمي عدداً من المنتجات المتطورة، واطلاق بورصات متخصصة بمشتقات الأسهم، مشيراً إلى ان المستثمرين الخليجيين باتوا يستثمرون أموالهم في منتجات متطورة، مثل صناديق التحوط.
أما مدير التسويق في مجموعة "غلوبل برايفت كلاينت" في "ميريل لينش" مؤنس بزي، فلفت إلى ان منطقة الشرق الأوسط "ستبقى مفتاح الدفع للأعمال الدولية المتنامية، التي تقوم بها المجموعة"، التي تدير اكثر من 1.5 تريليون دولار من أموال الأثرياء حول العالم.
وتعتبر "ميريل لينش" واحدة من أكبر شركات إدارة الثروة واسواق الرساميل والاستشارات في العالم، حيث لديها مكاتب في 37 بلداً ومنطقة، ويبلغ مجموع ما يملك زبائنها من أصول نحو 1.5 تريليون دولار. |
