قروض مستثمري الأسهم "تثير" القلق في نفوس المصرفيين الخليجيين
القروض الشخصية ترفع أرباح المصارف السعودية
القروض الشخصية.. مخاطر ومحاذير
البنوك السعودية تخفض القروض الشخصية إلى 17 ضعف الراتب الشهري


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 15 شعبان 1427هـ - 08 سبتمبر2006م
انخفاض معدل الإقراض للأفراد
"ستاندرد آند بورز": البنوك السعودية سيطرت على "أخطار القروض"

دبي - الأسواق.نت 

قال المحلل بمؤسسة "ستاندرد آند بورز" محمد دمق إن البنوك السعودية سيطرت على عمليات إقراض الأفراد بفضل القرارات التي أصدرتها مؤسسة النقد السعودي "ساما" وإنه لوحظ في الآونة الأخيرة انخفاض معدل هذا النوع من الإقراض بعد أن تزايد في فترة سابقة.

وأضاف في حديث هاتفي مع جريدة "الاقتصادية" السعودية نشرته الجمعة 8-9-2006 أن "ستاندرد آند بورز" حذرت في وقت سابق من ازدياد حدة معدلات الإقراض للأفراد ومدى خطورة ذلك فيما لو حدث تصحيح في سوق الأسهم المحلية.
وكان جانب كبير من هذه القروض يتم ضخه كاستثمارات في سوق الأسهم التي شهدت ارتفاعاً غير مسبوق في الأسعار وتجاوز مؤشر السوق مستوى 20 ألف نقطة وذلك قبل أن يتراجع بشكل حاد اعتباراً من الثلث الأخير من فبراير/ شباط الماضي.

 احتمالية ازدياد الطلب على منتج الرهن العقاري لدى البنوك السعودية شريطة تحسين الأنظمة التشريعية لهذا المنتج كما حصل في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى
محمد دمق

ولم يستبعد محمد دمق في حواره الذي جاء على خلفية تقرير أصدرته المؤسسة حول المصارف الخليجية, احتمالية ازدياد الطلب على منتج الرهن العقاري لدى البنوك السعودية شريطة تحسين الأنظمة التشريعية لهذا المنتج كما حصل في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. وكانت الجهات التشريعية والتنفيذية بالسعودية بدأت قبل شهور نظام الرهن العقاري بهدف وضع القواعد اللازمة لتطبيقه.

وحول سبب وصف التقرير البنوك الخليجية بـ "الصغيرة" بالرغم من أن خمسا منها دخلت قائمة "الفاينانشيال تايمز" لأكبر 500 شركة، قال دمق "ما نعنيه هنا هو إجمالي الأسهم والأصول, فمجموعة سيتي جروب على سبيل المثال تصل قيمة أصولها إلى 74.4 مليار دولار، بينما مصرف مثل الراجحي أصوله 4.37 مليار دولار، وهذا يعد أمرا جيدا لهذا البنك إلا أنه يعد صغيرا مقارنة بالبنوك الدولية", مشيراً إلى أن اعتماد العملة الخليجية الموحدة سيشجع البنوك الخليجية في النظر بجدية نحو القيام بخيار الاندماجات والاستحواذ.

وأكد التقرير أن النمو الاقتصادي الإقليمي القوي في دول الخليج الست أسهم بشكل مباشر في جعل الآفاق المستقبلية تبدو جيدة ومميزة للبنوك في المنطقة، ما يعطيها فرصة لتنويع إيراداتها وتوسيع قاعدة العملاء, وأن مساهمة الطلب القوي على القروض ومشاريع البنية التحتية والاكتتابات وأسواق الأسهم والعقار المتعافية في تغذية نمو الأصول ودفع أرباح البنوك بشكل أعلى، حيث ارتفع إجمالي الأرباح الصافية لأكبر 20 بنكا خليجيا بنسبة تتجاوز 50 %, عام 2005 لكنه توقع أن تجد تلك البنوك نفسها في تحد خاص لإعادة وتكرار أدائها المالي عام 2006.

وجاء في التقرير أنه من المتوقع أن تحافظ البنوك الخليجية على نتائجها المالية الصلبة في المستقبل القريب خصوصا مع غياب ضريبة الدخل (تفرض السعودية زكاة 2,5 %)، معتبراً أن النمو الاستثنائي وغير العادي (خصوصا في السعودية والكويت) في الإيرادات العالية وقروض العملاء قليلة الخطورة يسهمان بشكل أساسي في دعم عامل الربحية والتصنيف لتلك الدولتين بالتحديد.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :