طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 13 شعبان 1427هـ - 06 سبتمبر2006م
شجعت الأفراد على الإقبال على التعاملات
مشتريات الصناديق الإستثمارية الحكومية تعزز الاتجاه الصعودي للسوق الكويتية

دبي- شواق محمد 

دفعت مشتريات العديد من الصناديق الاستثمارية، سوق الأسهم الكويتية، للمضي قدماً على طريق تحقيق المزيد من المكاسب، فيما قال متعاملون إن إقبال بعض المستثمرين على جني ارباح الأسهم التي ارتفعت بشكل كبير مؤخراً، لم يحد من صعود السوق نظراً لضخمة القوة الشرائية.
وقال خالد الحربي محلل فني أسواق المال، موجة شراء قوية تشدها السوق الكويتية في الوقت الراهن، محركها بشكل أساسي هو صناديق الاستثمار، لافتاً إلى وجود 66 صندوقاً استثمارياً بالسوق الكويتية، جميعها مدعومة من الهيئة العامة للاستثمار، وتتولى مهام إدارة أموال الدولة.

عودة للأعلى

تجاوز مستويات سابقة

وواصل مؤشري السوق "السعري والوزني" الخطى على طريق كسر مستويات الشهرين الماضيين، حيث تجاوز المؤشر الوزني أعلى مستوياته في نحو 3 أشهر تقريباً ليغلق مرتفعاً بنحو 2.08 نقطة مسجلاً 512.01 نقطة، وحقق المؤشر السعري الأوسع نطاقا اكبر قراءة له في حوالي شهرين، لينهي التعاملات عند مستوى 9905.3 نقطة، مرتفعاً بنحو 48.6 نقطة.

وأوضح الحربي في حديثة "للأسوق.نت" من العاصمة الكويتية، أن موجة الشراء الحالية تركز بشكل ملحوظ على أسهم الشركات ذات الأداء المالي القوي، والتي تحقق معدلات نمو جيدة في ارباحها التشغيلية.

وأشار إلى أن الاخفاض القوي الذي تعرضت له السوق في الشهر الماضي، قد دفع المؤشر السعري للسوق إلى تسجيل أقل قراءة له على الاطلاق خلال عام 2006 عند مستوى 9260 نقطة، تزامن معه هبوط أسعار هذه الأسهم إلى أقل مستوياتها تقريباً خلال نفس الفترة، مما جعلها تصل إلى مستويات سعرية صارت في ظلها جاذبة بل ومغرية لأي مستثمر، لاسيما إذا كان محترفاً، مما شجع هذه الصناديق على الإقبال بشدة على الشراء، بغرض إعادة بناء مراكزها المالية، مشتغلة في ذلك رخص أسعار الأسهم.

وأضاف الحربي، أن المستمثرين الأفراد بدأوا في العودة مرة اخرى إلى حلبة التعاملات، شجعهم على ذلك الدخول القوي من جانب الصناديق، بعدما كان هبوط الأسعار خلال الفترة الماضية، قد أدى إلى هجر عدد ليس بالقليل منهم للسوق.

عودة للأعلى

مقاومة عنيفة عند 10050

 مستوى 10050 نقطة، يمثل حاجزا نفسيا قويا للمتداولين، وسيكون بمثابة اختبار للقوة الشرائية المتواجدة بالسوق
خالد الحربي

ويرى أن المؤشر السعري، سيجد مقاومة ملحوظة عند مستوى 9950 نقطة، ينطلق وفي حالة تجاوزها إلى مستوى 10050نقطة، والتي وصفها الحربي بأنها ستكون نقطة مقاومة عنيفة، وأنها تمثل حاجزا نفسيا قويا بالنسبة للمتداولين، إضافة إلى انها ستكون بمثابة اختبار للقوة الشرائية المتواجدة بالسوق، متوقعاً أن يمر السوق بحالة من الحركة الأفقية خلال الفترة القصيرة القادمة، يحاول خلالها المحترفون على الأقل الحفاظ على مراكزهم المالية عند نفس مستوياتها.

على جانب بعض الاحصاءات، فقد بلغت قيمة التعاملات الاجمالية 77.93 مليون دينار(الدولار يعادل 0.29 دينار)، وتم تنفيذ 7731 صفقة على حوالي 218.85 مليون سهم.

وصعدت مؤشرات 6 قطاعات من بين 8 رئيسية بالسوق، بينما استقر القطاعان الآخران دون تغير، وقاد المرتفعين قطاع "الاستثمار" الذي زاد مؤشره بنحو 116 نقطة، تلاه" الأغذية" 39.9 نقطة، و"الصناعة" 36.9 نقطة، ثم قطاع الشركات غير الكويتية بنحو 28.8 نقطة، والعقارات 22.10 نقطة، و"الخدمات" 14.6 نقطة، واخير جاء " البنوك" 11.1 نقطة، واستقر مؤشرا قطاع التأمين، وصناديق الأستثماردون تغير يذكر.

وتصدر سهم" عرق قابضة" قائمة الرابحين على مستوى السوق بنسبة 9.259% مسجلاً سعر 59 فلساً، تلاه سهم "مدار " 6.154% إلى سعر 345 فلساً، فيما جاء في مقدمة الخاسرين سهم "النقل " بنسبة 4.4% مسجلاً سعر 1.3 دينار، ثم "أسواق " 3.75% إلى سعر 385 فلساً.

عودة للأعلى

أرباح إضافية "للصالحية"

على صعيد ذي صلة، زاد سهم شركة الصالحية العقارية بنحو 30 فلساً، إلى سعر 950 فلساً، متأثراً بورود أنباء حول توقعات الشركة تحقيق ربح من بيع قطعة أرض لصالح مشروع استثمار عقاري رئيسي في حدود 48.75 مليون دينار، وذلك وقفاً لما ذكره محمد المصيبيح مدير ادارة الحسابات بالشكر لـ"رويترز"، مشيراً إلى أن شركته تتوقع تحقيق 162 فلسا للسهم من هذه الصفقة.

وذكرت "الصالحية" في بيان لها أن قدرتها على قيد الربح يتوقف على نجاح طرح خاص للمستثمرين لنسبة 50% من أسهم شركة العاصمة العقارية وهي شركة تأسست العام الماضي لتملك مشروع الاستثمار العقاري.

وأوضح المصيبيح أن بنك الكويت الوطني أكبر البنوك الكويتية، سيتولى مهام تسويق وضمان تغطية الاصدار الخاص لعدد 400 مليون سهم بسعر 100 فلساً للسهم، وبقيمة إجمالية 40 مليون دينار، تعادل 50% من رأسمال العاصمة العقارية، وتملك "الصالحية" النسبة المتبقية من رأسمال شركة العاصمة العقارية.

وقال المصيبيح ان الارباح التي تتوقع الشركة تحقيقها ستنتج عن بيع قطعة الارض الى شركة العاصمة العقارية التي ستملك المجمع الرئيسي المقرر تشييده في منطقة شرق بالعاصمة الكويت، وتتولى عملية ادارته وتنفذه "العاصمة العقارية".

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :