دبي - أسماء عبدالمجيد
استأنفت سوق الدوحة للاوراق المالية التداولات اليوم الأحد 27/8/2006 بعد أن تمت معالجة الخلل الفني الذي طرأ علي برنامج نظام التداول عند فتح جلسة تداول يوم الخميس 24/8/2006. وقد حدث الخلل عند فتح جلسة التداول يوم الخميس والذي نتج عنه وقف التداول ولتحقيق مبدأ العدالة للمتعاملين قررت إدارة السوق وقف التداول والغاء جميع الصفقات التي تمت خلاله.
 |
خسائر بسبب الخلل الفني ونقلت جريدة الشرق القطرية أن عددا كبيرا من المستثمرين والمتعاملين في السوق المالي طالب بضرورة وجود نظام طوارئ مساند في السوق للتصدى لأي خلل فنى مفاجئ مثل الذى حدث الخميس الماضي، وأضافوا ان النظام الآلى في أي سوق مالية يعتبر العمود الفقرى للسوق وتساءلوا من المسؤول عن الخسارات التي تعرض لها الوسطاء من العمولات التي قدرها مستثمرون بأكثر من 2.40 مليون ريال منها 30% للسوق المالي بتقديرات التداول المتوقعة الخميس الماضي بأكثر من 400 مليون ريال.
وأكد المستثمرون إن شريحة كبيرة من المتعاملين واجهت وضعا صعبا حيث كانت لها التزامات مالية لم تتمكن من الايفاء بها أو تسوية مديونيات أو الشراء والبيع لأسباب أخرى، وطالبوا المسؤولين بضرورة وضع ضوابط فنية صارمة لضمان عدم تكرار مثل تلك المشاكل الفنية التي تضر بسمعة السوق المحلى وبالمستثمرين كما طالبوا بإعلان نتائج التحقيق عن أسباب ذلك الخلل الفني التزاما بالشفافية التي تشدد عليها لجنة السوق المالي وتعتبر حجر الأساس في نجاح نشاط الأسواق المالية . |
 |
الشائعات تحرك السوق وافتتح المؤشر العام للسوق تداولات اليوم على تراجع على الرغم من ارتفاع احجام وقيم التداولات منذ الدقائق الاولى حيث وصلت قيمة التداولات الى حوالي 100 مليون ريال قطري في نصف الساعة الاولى للتداول، ويعد هذا مؤشرا جيدا يدعم التفاؤلات بشأن اداء السوق وخاصة ان المتابع لسوق الدوحة خلال الفترة الاخيرة يستطيع ان يلحظ ان انظار المستثمرين لا تتجه الى المؤشر وانما تتجه الى احجام وقيم التداولات بالاضافة لأداء عدد من الشركات النشطة والتي لا تدخل في حساب قيمة المؤشر العام.
واغلق في نهاية التداولات عند 7788.64 نقطة خاسراً 1.75% من قيمته ومتراجعاً 138.80 نقطة، وتم التداول على 14 مليون سهم تقريباً بقيمة اجمالية تجاوزت 455.824 مليون ريال قطري.
ويعزى هذا التراجع الذي استهل به السوق تداولات الاسبوع الجاري-ليكمل التراجع الذي شهده يوم الاربعاء 23/8/2006- يعود الى الاشاعة المتعلقة باكتتاب بنك الخليج التجاري حيث انتشرت اقاويل في السوق عن قرب موعد الاكتتاب في اسهم البنك مما ادى الى عروض البيع الكبيرة على غالبية الأسهم نهاية الاسبوع الماضي وفقدانه المكاسب التي حققها على مدار اسبوعين .
وعلى الرغم من عدم وجود اى بيانات رسمية صادرة من الجهات المعنية الا ان مثل هذه الشائعات تؤثر في حركة السوق. ويتفق مدير الاستثمار في البنك الاهلي القطري سامر الجاعوني مع هذا الرأي حيث يؤكد ان الشائعات هى السبب الرئيسي في هبوط السوق ولا توجد أى أخبار سلبية تؤثر على السوق سوى الشائعات التي يتناقلها الافراد. |
 |
الارتفاع الأول منذ إدراجه ويرى الجاعوني ان اداء الاسهم القيادية النشطة لا يتفق مع الاداء العام للسوق في معظم الاوقات، ويؤكد انه لابد وان يتم اعادة النظر في اضافة اسهم تلك الشركات في حساب قيمة المؤشر حيث انه لا توجد اى مبررات او عوائق تمنع حساب تلك الشركات ضمن المؤشر العام للسوق.
وشهد سهم اسمنت الخليج الارتفاع الاول له منذ ادراجه يوم الاثنين 21/8/2006 ، وارتفع اليوم قرب الحد الاقصى المسموح به في سوق الدوحة منذ الدقائق الاولى للتداول 9.98%، الا انه وعلى مدار الجلسة قد قلص من تلك المكاسب التي حققها واغلق مرتفعاً بنسبة7.97% وبلغت قيمة التداولات عليه 4.804.599 ريال محتلا ًالمركز الثاني بعد مصرف الريان الذي بلغت قيمة تداولاته 5.295.636 ريال.
وعن اداء سهم اسمنت الخليج يرى الجاعوني ان السهم تعرض الى عمليات بيع قوية خلال الجلسة تبعها عمليات بيع على اسهم اخرى، واوضح انه من الخطأ ا ان نربط بين اداء سهم اسمنت الخليج والاسهم الاخرى.
وتوقع الجاعوني ان يستمر السوق في هذا الاتجاه الهبوطي طالما استمرت الشائعات بقرب موعد الاكتتاب في بنك الخليج التجاري، وسيدخل السوق في مرحلة من الإحجام عن عملية الشراء حتى يتم الاعلان رسميا ًعن موعد الاكتتاب. |
