دبي - الأسواق العربية
ارتفعت استثمارات مواطني دول مجلس التعاون الخليجي العربية في العملات والسبائك الذهبية بنسبة 60 % خلال سنة تنتهي في يونيو/ حزيران 2006 ، وذلك كون المعدن الأصفر يستخدم عادة كأداة استثمارية آمنة وقت الأزمات.
وقال المدير التنفيذي لمجلس الذهب العالمي في الشرق الأوسط وتركيا وباكستان معاذ بركات "إن الناس ما يزالون يثقون بقدرة الذهب الاستثمارية وأنه آمن على رغم الزيادة المضطردة التي عرفها المعدن الأصفر خلال الأشهر الماضية، والدليل على ذلك أن مستهلكين كثيرين حققوا أرباحاً طائلة من خلال عمليات بيع المجوهرات الذهبية والسبائك في ظل الأسعار المرتفعة".
وذكر المكتب الإقليمي للمجلس، بحسب ما نشرته جريدة "الحياة" اللندنية الأربعاء 23-8-2006 أن الربع الثاني من العام الجاري شهد زيادة ملحوظة في مبيعات الذهب في الإمارات، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية حيث وصلت إلى 2.3 مليار درهم (الدولار يعادل 3.68 درهم).
وعزا خبراء هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار الذهب خلال السنة بفعل الأزمات السياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً على صعيد الملف النووي الإيراني.
وعلى رغم هذه الزيادة في إجمالي المبيعات، فإن مجلس الذهب العالمي أشار إلى أن استهلاك الإمارات والسعودية من الذهب انخفض خلال الربع الثاني من السنة إلى 25.9 طن مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، إذ وصل الاستهلاك إلى 32.9 طن، وإلى أن أسواق الذهب في السعودية شهدت انخفاضاً بنسبة 28% في الكميات المستهلكة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأرجع المجلس انخفاض الطلب على الذهب في السعودية إلى الأسعار المرتفعة، والتقلبات وعدم الاستقرار في سوق الأوراق المالية منذ الانخفاض الكبير الذي شهدته مطلع السنة. |
