دبي - العربية.نت
قال الرئيس التنفيذي لشركة "تعمير العقارية" الاماراتية عمر عايش إن "العصر الذهبي للعقار انقضى" وان الارباح العالية والخيالية التي كانت تتحقق في فترة من الفترات بالامارات انتهت, مشيراً الى أن هذا لا يعني ان السوق لم تعد مغرية للمستثمرين والمشترين، على حد سواء، بل على العكس تماما.
وأوضح في لقاء مع جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته السبت 31/12/2005 ، أن الارباح ما زالت عالية والفرص ما زالت قائمة، الا ان طرق الاستثمار اصبحت انتقائية، بمعنى ان السوق وصلت الى مرحلة عقلانية.
وأضاف أن هذه الحالة ربما تفسر بطء بعض المشاريع الكبيرة في الامارات بصفة عامة وفي دبي خصوصا، وتأجيل بعضها ايضا، التي كان آخرها ما قيل عن قيام شركة "نخيل" بإرسال خطابات الى مشتري عقارات جزيرة نخلة ـ ديرة، تفيد بتأجيل المشروع 10 سنوات كاملة، وتخييرهم بين استثمار مدفوعاتهم النقدية في مشاريع أخرى للشركة او الانسحاب كليا.
وأكد أن مستثمرين يتحدثون عن صعوبات في بيع عقارات اشتروها في دبي بهدف الاستثمار وتحقيق الارباح، وهذا ما يفسر خلو كثير من العقارات، مثل الشقق والفلل من السكان, مع هذا، فإن اصحاب المشاريع الكبيرة مثل "تعمير" يراهنون على سياسة النفس الطويل والطلب الكبير المتوقع على عقارات تلبي شروط شرائح واسعة من الناس، خاصة من حيث الاسعار والتسهيلات المالية.
وأشار إلى أن مشروع مدينة السلام بامارة "أم القيوين" الذي تنفذه "تعمير"بالمشاركة مع "الراجحي" السعودية موجه للطبقة المتوسطة, وان حجم المشروع قد يتجاوز في قيمته النهائية مع مشروعات المطورين الآخرين 41 مليار دولار، وان عدد سكان المدينة في نهاية المطاف قد يصل الى نصف مليون نسمة.
ويقام المشروع على مساحة تصل إلى 20 مليون متر مربع، وهو مدينة تجارية سكنية متكاملة مكونة من عدة أحياء سكنية، تتسع في مجملها لنصف مليون نسمة، وتمتلك تعمير حصة 38.5% من المشروع، ومثلها لمجموعة "الراجحي"، فيما تمتلك حكومة ام القيوين، التي قدمت ارض المشروع الحصة المتبقية البالغة 23%.
يُذكر أن السوق العقارية الاماراتية كانت في بدايتها سوقا مربحة للغاية صنع البعض منها ثروات بالمضاربات والارتفاعات السعرية الخيالية، لكنها تقترب الآن من مرحلة النضج والعقلانية، بحسب آراء عقاريين.
|
