الروس قادمون للسياحة في عُمان
سلطنة عمان تدشن مدينة سياحية بتكلفة 15 مليار دولار
عمان تسمح للأجانب بتملك العقارات في المجمعات السياحية


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 20 رجب 1426هـ - 25 أغسطس2005م
بسبب ارتفاع الأسعار بالسوق المحلية
البحرينيون يتدفقون للاستثمار في العقارات العمانية
جانب من مدينة مسقط

دبي – العربية.نت 

يتدفق مستثمرون بحرينيون إلى قطاع العقارات بسلطنة عمان بعد نشر إعلانات تعرض أراضي للبيع بأسعار معتدلة وأحجام متوسطة على المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي العربية.وتشهد مناطق عديدة في السلطنة إقبالاً شديداً, بحسب ما نشرته جريدة "الوسط" البحرينية الخميس 25/8/2005, وخصوصا منطقة "السوادي" بعد إعلان مشروعات قريبة منها مثل "المدينة الزرقاء" السياحي الذي تشارك فيه شركات بحرينية، وتبلغ تكلفته 15 مليار دولار.

وتتنافس حاليا أكثر من شركة عقارية بحرينية على شراء هذه الأراضي ثم تسويقها في السوق المحلية وبيعها مباشرة للمستثمرين، أو على تسويق ما تعرضه وكالات عقارية عمانية، الأمر الذي أسهم في رفع أسعار الأراضي بنسب مختلفة تصل إلى 100 %.

وعزت مصادر عقارية الإقبال الشديد من المواطنين البحرينيين على شراء الأراضي العمانية إلى الارتفاع الحاد في الأسعار في بلدهم وبقية دول المنطقة في الآونة الأخيرة إذ صعدت الأسعار بنسب تصل إلى 400 % في بعض المناطق، نتيجة الطفرة التي تشهدها هذه الدول.

وأضافت أن غالبية المشترين يستهدفون الاستثمار, بينما ترغب شريحة بسيطة جدا بناء مساكن خاصة لهم, خاصة أن البحريني ذا الدخل المتوسط لم يعد باستطاعته الآن تملك قطعة أرض مناسبة يصل سعرها في المتوسط إلى 30 ألف دينار (الدينار البحريني يعادل 2.65 دولار)، ما يجعله يلجأ إلى تملك أراض بسعر أقل في مناطق أخرى.

وبحسب عقاريين فإن معظم هذه الأراضي، كانت سلطنة عمان منحتها للمواطنين من دون مقابل، إذ أقدم بعضهم- ومعظمهم من الشباب – على بيعها نظير مبالغ معتدلة للاستفادة منها في أمور حياتية أخرى.

من جانبه، قال مدير شركة "الغدير" للوساطة العقارية جابر عبد الله، إن الشركة باعت خلال الشهور الماضية نحو120 قطعة أراضي إلى بحرينيين وخليجيين في مناطق السوادي الجنوبية والعقدة الجنوبية والعمارات التي تقع في العاصمة "مسقط"، وأن نسبة البحرينيين بين المشترين تبلغ 90 % والباقي سعوديين وكويتيين مقيمين في المنامة.

وأضاف أن مساحات هذه الأراضي تتراوح بين 600 متر مربع و720 مترا مربعا، ويصل سعر القطعة الواحدة إلى نحو4 آلاف دينار بحريني, مشيرا إلى أن المشتري لا يمكنه بيع هذه الأرض لجني الأرباح إلا بعد 4 سنوات, أوفي حال قيامه ببناء 40 % من المساحة.

ويذكر أن هذه الأراضي لم تزود بالخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء، لكن "الوسط" نسبت إلى مصادر عقارية أن هناك أنباء عن توفير البنية التحتية لهذه المناطق خلال السنوات الثلاث المقبلة.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :