الامارات.. صراع "النكهات" يشعل المنافسة بين شركات القهوة العالمية
السعودية.. منافسة على استحياء بين شركات القهوة الأمريكية والعربية
ارتفاع اسعار البن عالميا يؤثر على "فنجان القهوة" بالدول العربية


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 21 ربيع الثاني 1426هـ - 29 مايو2005م
ابن أشهر عائلة مصرفية سعودية
الراجحي خلط "البن بالأفكار" لينافس الشركات العالمية في سوق القهوة
منافسة شرسة في أسواق القهوة

دبي – العربية.نت 

أعد ابن أشهر عائلة مصرفية بالسعودية يوسف الراجحي "خلطة البن والأفكار" ليسحب جزءا من البساط الذي كان حكرا على أبرز شركات القهوة العالمية في السوق السعودية, وليؤكد أن أسماء مثل "ستاربكس" و"سينابون" و"سكولر كافيه" و"بارينز" و"اندياموكافيه" يمكن أن تفسح المجال مضطرة لفنجان قهوة يحمل شعار "د.كيف" "dr café "لا تقف وراءه إلا الاستثمارات العربية.

وتحول "د.كيف" خلال 7 سنوات من مجرد "كشك" صغير إلى سلسلة واسعة تضم 22 فرعاً مرشحة للوصول الى 72 فرعا مع نهاية عام 2006 ومن المتوقع أن تمتد إلى العديد من الدول العربية والأجنبية, كما جاء في مجلة "فوربز العربية".

ويرفض يوسف الراجحي الحديث عن حجم استثماراته الفعلية في هذا المشروع الذي بدأه عام 1997، معتبرا أنه لا زال مؤسسة خاصة، وبياناتها المالية لا تهم أحدا، نافيا بشدة أن يكون قد استعان بثروة والده، رجل الأعمال المعروف، سليمان العبد العزيز الراجحي الذي تبوأ المرتبة الـ 80 ضمن قائمة أثرياء العالم بثروة قوامها 5.6 مليار دولار.

وقال لـ "فوربز" إن سوق المقاهي في السعودية كغيرها من دول العالم تعيش مرحلة طفرة لا سابق لها تماثل طفرة مطاعم الوجبات السريعة في الماضي، إذ أصبحت المقاهي جزءا من الحياة اليومية، يمكن أن تكون مكانا لاجتماع عائلي، أو لعقد الصفقات التجارية، أو للاستذكار، أو لتصفح شبكة الإنترنت، وربما للاختلاء مع النفس.

وأضاف يوسف الراجحي الذي يحتفظ بذكريات شخصية حول علاقته بالقهوة إنه كان يمضي أو قاتا طويلة لإعداد الخلطات وانه كان يشرف بنفسه على تحضير القهوة عندما افتتح أول فرع لمقاهي "د. كيف", وأنه يرفض أن يوصف نجاح السلسلة بأنه كان نتيجة تقليدها لمجموعة "ستاربكس".

وأكد أن: "النشاط التجاري عادة يفرض شخصية متماثلة على المنشآت والأسماء التجارية العاملة تحت مظلته, ونحن نعمل في نشاط واحد، والتشابه في مستوى الخدمة، أو طبيعة المكان أمر طبيعي، ومثل هذا الأمر تفرضه طبيعة النشاط نفسه"

عودة للأعلى

15 دولة تطلب استثمار اسم "د.كيف"

15 دولة تطلب استثمار اسم "د.كيف"

وأضاف أن عدد الامتيازات التجارية في العالم كبير جدا يتجاوز 1.5 مليون اسم تجاري في مختلف القطاعات، إلا أن الأسماء الناجحة منها محدودة جدا مقارنة بهذا الرقم الضخم، وهذا ما يجعله حذرا، خاصة بعد تسجيل تجارب عالمية فشلت في الامتياز، رغم تحقيقها نجاحا باهرا في بلدانها الأصلية أوفي بلدان أخرى.

وقال: "نحن لسنا ضد الامتياز، ولكن لم نعثر على شركاء نعتقد أنهم على مستوى طموحاتنا، فأي وكيل امتياز يفترض أن تتوفر فيه إمكانيات إدارية ومالية معينة، ونحن لنا شروط خاصة يتوجب أن تحقق لفروعنا كيانا مستقلا في أي بلد تتواجد فيه".

وذكر أن سلسلة "د. كيف" أبرمت عدداً من العقود في الإمارات وماليزيا لاستئجار مواقع لتنفيذ خطة استراتيجية تكون فيها إمارة دبي مركزا إقليميا لمنطقة الشرق الأوسط، وكوالالمبور مركزا إقليميا في آسيا والباسفيك، إذ تستهدف الخطة المعتمدة حتى نهاية 2009 افتتاح أكثر من 100 فرع في الإمارات العربية و52 فرعا في ماليزيا مع حلول عام 2011, والوصول بعدد المقاهي إلى 650 فرعا في منطقة الشرق الأوسط وآسيا حتى منها 350 فرعا في السعودية.

وأوضح أن جميع الفروع التي ستفتح في منطقة الشرق الأوسط وآسيا ستكون مملوكة لشركته، وأن تمويلها سيكون ذاتيا من العوائد والتدفقات النقدية التي ستحققها الفروع القائمة، فضلا عن الاستعانة بالقروض الإسلامية عند الحاجة.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :