2007 عام التطوير العقاري السعودي
الإقراض العقاري بالبنوك السعودية 5.2 مليار ريال
توقع إنشاء شركات للتمويل العقاري بالسعودية
سوق العقار السعودي يبلغ تريليون ريال.. و"قرار الجنسية" يرفع الطلب


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 28 ذو القعدة 1425هـ - 09 يناير2005م
دعوة لعقد تحالفات في سوق العقارالسعودي استعدادا لـ "العولمة"

دبي - العربية.نت 

دعا عقاريون سعوديون الى اقامة تحالفات بين الشركات الموجودة حاليا بالسوق المحلي استعدادا للمرحلة المقبلة التي ستبدأ مع انضمام المملكة الى منظمة التجارة العالمية ومرحلة العولمة ودخول منافسين جدد نتيجة لانفتاح السوق.

وقال رئيس شركة "آتاس للتطوير العقاري" محمد سعيد آل مسبل لجريدة "الجزيرة" السعودية ان التحالفات مطلب رئيس وهي الساند القوي لمواجهة المنافسة في ظل العولة, ولرفع مستوى العقار وتقديم الأفضل وفتح المجال لصغار المستثمرين الذين سيدخلون تحت مظلة هذه التحالفات الكبيرة.

وأضاف أن إقامة التحالفات على أسس صحيحة سيؤدي إلى وجود كيانات كبيرة قادرة على طرح مشاريع متميزة على المستوين العالمي والمحلي وتحقيق الأهداف المنشودة.

ومن جهته, قال رئيس لجنة المقاولين بغرفة تجارة وصناعة "الشرقية" خليفة الضبيب إن سوق العقار كسوق الاسهم يتضمن تداولات ورؤوس أموال ضخمة, لكن لسوق الأسهم أنظمة وقوانين تنظمه، لذا يجب أن يكون للعقار أنظمة وقوانين تضبط هذه مليارات الريالات من أموال الناس، لأن مشكلة السوق العقاري عدم وجود مرجعية.

وأضاف أنه عندما تأتي العولمة لابد أن يكون السوق مستعدا لها لانها ليست في صالح العقاريين السعوديين في ظل الظروف الراهنة, حيث أن الشركات والمكاتب الاوروبية والاجنبية بصفة عامة وصلت لمواقع ومستويات متقدمة نتيجة للخبرات المتراكمة التي اكتسبتها.

ومن جانبه, اكد رجل أعمال ومستثمر عقاري حسن النمر ضرورة وجود نوع من التقنين لحفظ حقوق الناس, بالاضافة الى المصداقية لدى المتحالفين وضرورة دعم التحالفات، ولا سيما أن طبيعة العمل العقاري يحتاج إلى رؤوس أموال باهظة لإدارة مشاريع كبيرة ونافعة.

عودة للأعلى

3.5 مليار ريال حجم المساهمات في "الشرقية"

3.5 مليار ريال حجم المساهمات في "الشرقية"

وقال إن مساهمات "الدبلكس" ومساهمات الفيلات قد أخذت موقعها في السوق ولاقت استحسان المستثمرين الصغار وأصحاب الدخل المتوسط، أما أصحاب الدخول المحدودة فهم مازالوا ينتظرون من السوق العقارية تفهم احتياجاتهم للسكن بأسعار تتناسب ودخولهم السنوية، ولعل هذا يدعو إلى التفكير في إنشاء شركات تقسيط عقارية لكي تخدم حوالي 40% من طالبي السكن وهم من فئة ذوي الدخول المحدودة.

واكد ان بعض المستثمرين والمطورين العقارين توجهوا في الآونة الأخيرة إلى طرح خدمة جديدة، كإنشاء المراكز التجارية والعمائر ذات الأدوار المتعددة و الاستشارات العقارية والتقييم العقاري ودراسات الجدوى, مشيرا الى اهمية التعاون بين البنوك والمستثمرين لتطوير المساهمات.

واضاف ان اقامة اتحادات أو تحالفات بين شركات عقارية لها الخبرة والسيولة مع مستثمرين يرغبون في إقامة مشاريع عقارية ضخمة ولديهم فقط سيولة محدودة، يجعل عجلة الاستثمار العقاري تسير في مسارها الصحيح دون تعثر.

وأشار الى أن التحالفات العقارية أصبحت مطلباً ضرورياً، لأن السوق قاب قوسين أو أدنى من الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وأن الدول الأوروبية تشهد عقد تحالفات فيما بين الشركات والمستثمرين، الأمرالذي يؤكد أنه لا مكان للعمل الانفرادي في ظل العولمة وأنه يجب أن يتحالف الجميع ليكوّنوا شركات عقارية استثمارية تتنافس مع مثيلاتها في العالم الخارجي.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :