دبي – العربية.نت
تطلق شركتا "فيزا انترناشيونال" العالمية و" نتورك انترناشيونال" الإماراتية المتخصصة في تقديم خدمات الدفع بالبطاقات، بطاقة ائتمان ذكية بالتعاون مع البنوك في منطقة الخليج اعتبارا من عام 2005، الأمر الذي يسهم في ترسيخ التوجه نحو وسائل الدفع الإلكتروني والتخلي تدريجيا عن استخدام النقود.
وتحتوي البطاقة على شريحة الكترونية ذكية تجعل استخدامها أكثر أمانا لحامليها وللبنوك التي تصدرها، ولن يترتب عليها سداد مبالغ إضافية من جانب المستخدمين للبنوك.
وقال رئيس مجلس إدارة "نتورك انترناشيونال" التابعة لمجموعة بنك الإمارات عبد الله قاسم خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم 20-12-2004 في دبي إن شركته تلقت طلبات لإصدار نحو مليون بطاقة ائتمان بلاستيكية ذكية لصالح عدد من البنوك الإقليمية والمحلية بما فيها بنك الإمارات مع بداية العام المقبل.
وأضاف أن الشريحة التي ستثبت على البطاقة الجديدة يمكن أن تحمل العديد من المعلومات، مما يجعلها غير قابلة لسوء الاستخدام، بل ويمكن أن تستخدم كبطاقة شخصية إذ أنها تحتوي على صورة صاحبها.
وذكر أن شركته استثمرت نحو 15 مليون درهم إماراتي (الدولار يعادل 3.68 درهم) لإقامة قسم خاص لإجراء كافة العمليات الإدارية والفنية والمالية لإصدار هذه البطاقات محليا بدلا من أوروبا.
من جهته قال مدير عام فيزا انترناشيونال في الشرق الأوسط كامران صديقي إن هناك توجها متزايدا نحو الدفع الإلكتروني، وأن شركته تشجع على استخدام هذه البطاقة في المنطقة، مشيرا إلى أن الحلول الإلكترونية الجديدة ترسخ التوجه نحو التخلي عن الدفع النقدي.
وأكد وفق ما ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن فيزا ستشجع جميع عملائها في منطقة الشرق الأوسط على التحول إلى البطاقة الذكية نظرا لأهمية هذا النوع من البطاقات في تحقيق الأمن وعدم حصول عمليات غش أو غيرها، مما ينعكس إيجابيا على حاملي هذه البطاقة والجهات التي تصدرها.
وأكد أن منطقة الشرق الأوسط, التي تعد من أسرع الأسواق نموا، تشهد تحولا هاما على صعيد استخدام بطاقات فيزا في قطاع البيع بالتجزئة، إذ تجاوز حجم المبيعات في هذا القطاع خلال عام 2004 نحو 9 مليارات دولار.
وأضاف أن "فيزا" تحرص على دعم الجهود المبذولة في المنطقة لتسهيل خدمات الدفع، وأن البطاقة الجديدة تعد إنجازا، لأنه في ظل الانتشار المتزايد لبطاقات الدفع الإلكتروني في مختلف القطاعات، فإن إصدار البطاقة الذكية سيكون له أبلغ الأثر في دفع المزيد من العملاء إلى التخلي عن استخدام النقد في تسديد قيمة المشتريات والخدمات والتحول إلى حلول إلكترونية مبتكرة آمنة ومنخفضة التكاليف.
وأكد أن استخدام البطاقات لتسديد قيمة المشتريات والخدمات من قبل شريحة واسعة من المستهلكين يتيح للبنوك تخفيض تكاليف إدارة الأموال النقدية وزيادة عائداتها، مما يؤدي إلى زيادة السيولة المتوفرة لمنح القروض التجارية.
|
