طوكيو- رويترز
قلص ترقب الانتخابات الأمريكية من صعود الدولار المضطرب اليوم الاثنين 1-10-2004، حيث أدت حالة الغموض وتقارب استطلاعات الرأي بين المرشحين المتنافسين إلى وجود ضغوط على "خضراء الظهر".
ورغم أن الدولار عاود صعوده أمام الين مع سعي المستثمرين للشراء والاستفادة من السعر المنخفض حاليا نتيجة موجة بيع للعملة الأمريكية في الفترة الأخيرة، لكن عدم التيقن المحيط بالانتخابات الرئاسية الأمريكية حد من ارتفاعاته.
وقال محللون إن سباق الانتخابات أثنى العديد من المستثمرين عن الرهان على من سيكون الرئيس التالي للولايات المتحدة، مشيرين أن أي اضطراب في عملية التصويت كما حدث في الانتخابات السابقة قد يؤثر على الدولار.
ومن ناحية أخرى قال محللون آخرون إن فوز كيري ربما يؤثر سلبا على الدولار لأسباب منها عدم الاستقرار السياسي نتيجة تغير الحكومة والتكهنات باحتمال اتخاذه إجراءات من شأنها تقييد البورصة.
وعزز التقارب في نتائج استطلاعات الرأي بين الرئيس جورج بوش ومنافسه الديمقراطي جون كيري المخاوف من أن يطول أمد الانتخابات المقررة غدا الثلاثاء كما حدث في انتخابات عام 2000، مما حد من إقبال المستثمرين على الدولار.
وقال كبير المحللين في مؤسسة فيسكو المالية كاوروكوندو إن اتجاه السوق مازال يشير إلى ميل الدولار للانخفاض وينصب التركيز في الأجل القصير جدا ليس على من سيفوز في الانتخابات بل على ما إذا كانت الانتخابات ستكون نزيهة والنتائج ستعلن على الفور.
وجرى تداول الدولار بسعر 106.43 ين ارتفاعا من 105.81 ين في أواخر التعاملات الأمريكية يوم الجمعة الماضي وقرب أدنى مستوياته منذ ستة أشهر ونصف الشهر عند 105.77 ين الذي سجله خلال تعاملات الجمعة.
وارتفع الدولار قليلا أمام اليورو ليصل سعر العملة الأوروبية إلى 1.2772 دولار مقابل 1.2790 دولار في أواخر التعاملات الأمريكية يوم الجمعة.
وتحسنت العملة الأمريكية بعض الشيء عن مستوى 2830ر1 دولار لليورو الذي بلغته خلال اليوم عقب صفقات إعادة شراء في أعقاب خسائر الدولار الأسبوع الماضي ومع تصفية المستثمرين لمراكزهم قبيل الانتخابات الأمريكية.
|
