الرياض - حنان الزير
ارتفع الطلب بشكل ملحوظ على الدقيق في السعودية خلال الأيام الماضية مما أدى إلى زيادة الأسعار بنحو 50 % .
ومن جهته نفى وزير الزراعة السعودي ورئيس المؤسسة العامة لصوامع الغلال والدقيق الدكتور فهد بالغنيم ما يتردد عن وجود أزمة دقيق في الأسواق السعودية، مبينا أن ما يحدث داخل السوق يرجع إلى زيادة الطلب من قبل المواطنين والمقيمين نتيجة زيادة الأعمال الخيرية في رمضان وتوزيع أعداد كبيرة من أكياس من الدقيق على الفقراء.
وقال إن أسعار الدقيق محددة من الدولة وأن ما تردد أخيرا من نقص في إمدادات الصوامع ما هو إلا شائعات الهدف منها إيجاد وسيله لرفع الأسعار من بعض التجار.
ونفى ما تردد عن إغلاق عدد من المخابز بسبب قله المعروض من الدقيق، مشيرا إلى أن ما يحدث هو سوء تقدير من الموزع وقلة مراكز التوزيع وتحكمها في السوق، مشيرا إلى أن الأسواق تتعرض لمثل هذه الحالات في شهر رمضان ولكن سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها.
من ناحية أخرى أرجع مدير التسويق بصوامع الغلال ومطاحن الدقيق في السعودية سعد البنيان أسباب عدم تلبية العرض للطلب إلى شراء المواطنين والوافدين كميات أكثر من احتياجاتهم مع بداية شهر رمضان، وإعداد كميات كبيرة من المعجنات من قبل المخابز، واحتكار بعض الموزعين السوق عن طريق تخزينهم لحصصهم من دقيق القمح لكي يقوموا برفع الأسعار.
وأشار إلى أن الصوامع تعمل يوميا بطاقتها القصوى نافيا حدوث أي نقص في الحصص التي توزع على الموردين.
وقال مسؤول العلاقات العامة بصوامع الغلال خالد الغلاقه إن هناك محاولة من بعض الموزعين استغلال ارتفاع الطلب من قبل المستهلكين على الدقيق لرفع الأسعار، وترويج شائعات عن وجود أزمة في السوق.
وعلى صعيد المخابز قال عدد من الملاك إن شح الدقيق الأبيض في الأسواق حملهم خسائر فادحة اضطروا على أثرها إلى تقليل كمية الإنتاج في المخابز.
وقال أحد ملاك المخابز على المطيري إن عدم إنتاج الدقيق الأبيض بكميات كافية من الصوامع أدى إلى خلق هذه الأزمة، مما أتاح الفرصة أمام التجار للتحكم بالأسواق، وأضاف أن هناك مخابز توقفت عن الإنتاج ومخابز أخرى تعرضت لخسائر فادحة بعد أن قللت كمية الإنتاج.
وطالب الجهات ذات الاختصاص بوضع حد لتلاعب الموزعين وتوفير الكميات المطلوبة من الدقيق لأصحاب المخابز، لان أصحاب المخابز مرتبطون بتوريد كميات لشركات غذائية وبكميات محددة حسب حجم الطلب.
|
