دبي – العربية.نت
طالب عدد من المستثمرين في مجال خدمات الحج والعمرة بالسعودية وزارة الحج والجهات الرسمية بإعادة تنظيم سوق العمرة في الداخل والتعجيل بإصدار نظام العمرة الداخلية، حيث أدى غياب التنظيم إلى دخول غير المختصين إلى هذا المجال.
وتأتي هذه المطالبات متزامنة مع ترقب السوق المحلية لنشاط العمرة الداخلية مع قدوم شهر رمضان المبارك، ومن المتوقع أن يصل حجم السوق إلى مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال)، وأن يصل عدد المعتمرين إلى نحو 220 ألف معتمر.
وقال مستثمرون وفقا لما ذكرته جريدة "الوطن" السعودية إن غياب التنظيم أدى إلى دخول عدد من أصحاب مكاتب الخدمات العامة وشركات النقل في مجال تنظيم رحلات العمرة من داخل المدن السعودية، والتعاقد مع الفنادق والشقق السكنية في مكة طيلة شهر رمضان المبارك.
وذكر مدير عام شركة "حج" للحج والعمرة محمد يحيى البكري أن السوق المحلية تتأهب حالياً لحركة نشطة في مجال خدمات العمرة، وأن السوق يعاني حالياً من نوع من الفوضى في ظل غياب نظام العمرة الذي يدرس لدى وزارة الحج منذ أكثر من 4 أعوام، وإن وجود النظام سيحمي السوق من دخول غير المختصين في هذا المجال.
وقال إن سوق خدمات العمرة والذي يقدر بنحو مليار ريال، يوازي من حيث الحجم والربحية سوق الحج، مقدراً أرباح سوق العمرة بنحو 100 مليون ريال، وهو ما يعادل نحو 10% من حجم مبيعات السوق.
وأضاف أن السعودية لديها حالياً نحو 253 شركة مرخصة في مجال خدمات الحج الداخلي، وأن تلك الشركات مؤهلة تأهيلاً كاملاً لتقديم خدمات العمرة الداخلية.
من جانبه قال رئيس شركة الطيار لخدمات الحج والعمرة الدكتور ناصر بن عقيل الطيار إن تنظيم سوق العمرة الداخلي سيعيد تنظيم قطاع لا يقل عن موسم الحج في الأهمية.
وأضاف أن شركته مرخص لها في نقل حجاج الداخل والعمرة من الخارج، وليس لديها ترخيص لتقديم خدمات العمرة في الداخل أو الحج من الخارج، وهو تناقض أثر على نشاط الشركات المماثلة.
وذكر أن إتاحة الفرصة لشركات الحج في الداخل في تقديم خدمات العمرة للداخل سيعطيها فرصة لاستمرار نشاطها طول العام.
|
