العراق يحتاج لمليوني مسكن لتخفيف أزمة الإسكان
جهود لبنانية لجلب الاستثمارات السعودية


طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 28 ربيع الثاني 1425هـ - 16 يونيو2004م
أحداث الخبر ترفع الإيجارات بالبحرين!!
التفجيرات الإرهابية في السعودية

دبي- نبيل عمار 

سجلت أسعار الإيجارات والأراضي السكنية في مناطق سار والجنبية والجسرة، القريبة من شرق السعودية ( 25 كيلو متر) ارتفاعا بلغ ٥١٪، وعزا أصحاب شركات عقارية هذا الأمر إلى انتقال عدد من الموظفين الأجانب والعرب العاملين في بنوك وشركات نفطية بالمنطقة الشرقية للسكن في البحرين بعد الأحداث الإرهابية الأخيرة التي شهدتها مدينة الخبر.

وقال صاحب شركة أوال العقارية سعد هلال إن بعض المستأجرين سعوديين متزوجيين من أجنبيات، بينما يحمل البعض الآخر جنسيات غربية، بينها أمريكية وبريطانية وعربية (مصرية ولبنانية).


وبحسب هلال فإن المستأجرين اختاروا مناطق قريبة من جسر الملك فهد، تيسيرا لانتقالهم اليومي إلى مقار عملهم في السعودية مشيرا إلى أن الإيجارات التي يدفعونها تتراوح بين 200 - 500 دينار بالنسبة للشقق و 5000 - 5100 دينار بالنسبة للفلل السكنية الفاخرة.


وكان العاملون في شركة الطيران البريطانية القادمين إلى مطار الملك فهد بالدمام رفضوا الإقامة في فنادق الخبر كما تعودوا دائما وفضلوا الانتقال إلى فنادق البحرين عبر جسر الملك فهد عقب مقتل مواطنهم البريطاني "مايكل هاملتون" على يد الإرهابيين أثناء محاولته الفرار منهم وتبعهم في ذلك معظم العاملين في الخطوط العالمية، كما انتقل إلى البحرين عدد كبير من العاملين في شركات النفط وخاصة أرامكو السعودية من الجنسيات الأمريكية والبريطانية خاصة.


ويقول سعودي متزوج من أمريكية رفض ذكراسمه إن زوجته نصحته بالانتقال للسكن في البحرين بعد أن سيطر عليها الهلع من الإرهابيين بالرغم من ارتدائها الحجاب الشرعي إلا أنها تعتقد أن لون بشرتها سيفضح جنسيتها الغربية وتكون صيدا سهلا.


وعلى صعيد ذي صلة -ولأن مصائب قوم عند قوم فوائد- فقد انخفضت قيمة الإيجارات بالمجمعات السكنية الراقية بمدينة الخبر إلى أكثر من 40 % بسبب عدم الإقبال عليها وهبط سعرها من 70 ألف ريال سنويا للشقة إلى 30 ألف ريال، كما زادت تكلفة حمايتها بالحواجز الاسمنتية التي تستخدم كمصدات ضد السيارات المفخخة واستئجار كوادر أمنية مدربة.


عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :