دبي- لبنى خضر (العريبة.نت)
يشهد قطاع الطيران نموا متزايدا في دولة الإمارات باعتبارها مركزا للجذب التجاري في الشرق الأوسط، ومع تزايد النشاط في مطاراتها تضاعف عدد شركات الطيران المحلية ليصل إلى 4 بعد أن كان السوق حكرا على شركتين إحداهما إماراتية خالصة (طيران الإمارات) والأخرى تدخل الإمارات شريكا فيها (طيران الخليج). ووسط المنافسة المتزايدة تظل شركة طيران الإمارات وحدها التي ترفض تخفيض أسعارها، حيث أكد مديرها سالم عبد الله للعربية.نت ان سياسة شركته لا تقوم على المنافسة في الاسعار، بل على الجودة في الخدمات المقدمة، وتطور الطائرات التي تستخدمها، ويضيف: "استراتجيتنا للمنافسة تعتمد على المكانة التي تتمتع بها دبي عالميا باعتبارها محورا الطيران العالمي، وربط دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة مع شركائها التجاريين الرئيسيين واجتذاب وتطوير شركاء جدد، والإسهام في تطوير مكانة دبي كمركز إقليمي للتجارة والسياحة والطيران".وتعود ملكية شركة طيران الإمارات بصورة مباشرة إلى إمارة دبي، وتدخل الشركة في منافسة مفتوحة مع اكثر من 100 شركة طيران عربية وعالمية تعمل في السوق الإماراتي، اتباعات لنفس سياسة الحرية الاقتصادية التي تنتهجها دبي، ووفقا لسالم عبد الله فإن "سياسة الأجواء المفتوحة التي تطبقها حكومة دبي ساعدت في خلق اجواء منافسة للجميع". وحسب مدير الشركة فإن أسطول طيران الامارات يبلغ حاليا 68 طائرة من احدث الأنواع، وتغطي 77 محطة في 55 دولة ضمن الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا وآسيا ومنطقة حوض المحيط الهادي واستراليا ونيوزيلندا، ونقلت خلال مسيرتها التي تمتد 19 عام اكثر من 10 ملايين راكب، وتبلغ نسبة الاشغال على خطوطها الى 75% على مدار العام.
