طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 11 صفر 1425هـ - 01 أبريل2004م
8.2 مليار دولار مساعدات دولية لأفغانستان
أفغانستان تحصل على مساعدات جديدة يبلغ قيمتها 8.2 مليار د

برلين - د ب أ: 

حصلت أفغانستان على تعهدات بتقديم مساعدات جديدة إليها تبلغ قيمتها 8.2 مليار دولار إليها يوم أمس الأربعاء في المؤتمر الدولي للمانحين ولكن حجم المساعدات يقصر كثيرا عما كان يسعى إليه الرئيس الأفغاني حامد قرضاي. وأعلن وزير المالية الأفغاني أشرف غاني ووزيرة التنمية الألمانية هايديماري فيستسوريك تسويل أن المجتمع الدولي تعهد بتقديم 4.4 مليار دولار خلال الاثنى عشر شهرا المقبلة 3.8 مليار دولار للأعوام الثلاثة التالية.

وقال غاني إن التعهدات أوفت مائة بالمائة بما سعت كابول للحصول عليه عام 2004-2005 لكنها لا تفي إلا بنحو 96 بالمائة من المساعدات المطلوبة للفترة التالية. ويسعى المسؤولون الأفغان للحصول على مساعدات إجمالية تبلغ 5.72 مليار دولار على مدى السنوات السبع المقبلة لإعادة إعمار البنية الأساسية التي دمرتها الحرب وتعزيز الأمن ودعم مكافحة تجارة المخدرات غير القانونية الهائلة في أفغانستان. وأكد وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله أن أولوية كابول الأساسية في المؤتمر الذي يستغرق يومين هي تجديد وتعزيز العلاقات مع المجتمع الدولي. وقال عبد الله "آمل ألا يعقد مؤتمر برلين على أساس الشائعات التي روجت أننا ما جئنا هنا إلا لكي نقول إننا نحتاج إلى 82 مليار دولار". ويأتي مؤتمر برلين تتويجا لمؤتمري إعادة بناء أفغانستان اللذين عقدا في بون في عامي 2001 و2002 إثر التدخل العسكري بقيادة الولايات المتحدة لإسقاط حكومة طالبان. وحضر المحادثات مسؤولون كبار من 46 دولة ومؤسسة بينهم نحو 30 وزير خارجية وجاء في مقدمة المانحين الولايات المتحدة التي تعهدت بتقديم مليار دولار إضافي ليصل مجموع تبرعها إلى 2.2 مليار دولار. كما تعهد بنك التنمية الآسيوي بتقديم مساعدات تبلغ مليار دولار حتى عام 2008 وتعهد الاتحاد الأوروبي بدفع 600 مليون يرو خلال السنوات الثلاث المقبلة. ووعدت اليابان بتقديم 400 مليون دولار وإيطاليا بتقديم 410 مليون يورو( 01 8مليون دولار) وألمانيا 230 مليون يورو. وقال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول "المجتمع الدولي يعلم بالتزاماته وسيفي بها". وفي وقت سابق قال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمام المؤتمر إن الحرب على المخدرات غير المشروعة في أفغانستان ستقرر مصير بلاده. وأضاف أن "المشكلة أكبر بكثير من أن نواجهها وحدنا". ودعا الرئيس قرضاي المجتمع الدولي إلى مواصلة العمل في أفغانستان مشيرا إلى أن "المخدرات.. تضعف بشدة وجود الدولة الأفغانية". وزادت زراعة القنب من أجل إنتاج الأفيون الذي تمثل قيمته ما يزيد على 50 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي لأفغانستان. ويقول المسؤولون الألمان إن 80 ألف هكتار مخصصة في أفغانستان لإنتاج الأفيون. ويأتي أكثر من 90 بالمائة من الهيروين الذي يستهلك في أوروبا من أفغانستان. وتقول وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إن "أفغانستان هي أكبر منتج للأفيون في العالم".





عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
 
 
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم :  
عنوان التعليق :  
نص التعليق :